التقسيط ليس تسهيلاً مجانياً — هو قرض بلا فائدة تمنحه للموكّل. فيجب أن يكون لك مقابل واضح:
| يناسب | لا يناسب |
|---|---|
| قضية طويلة بأتعاب كبيرة نسبياً، وموكّل جاد لا يقدر على دفعة واحدة | موكّل التأخر عنده عادة معروفة — التقسيط هنا يؤجّل مشكلة لا يحلّها |
| حين يكون التقسيط الفرق بين أن تقبل القضية أو لا | أتعاب صغيرة لا تستحق عبء المتابعة |
| موكّل عائد أو بتوصية تثق بها | موكّل جديد مجهول الملاءة بلا أي دفعة أولى |
أقوى ضمان لتقسيط ناجح ليس عقداً محكماً بل مبلغاً دُفع فعلاً. الموكّل الذي دفع مبلغاً ذا معنى يتصرف كمن استثمر في القضية، والذي دفع مبلغاً رمزياً يتصرف كمن يجرّب. ولا تُضيّع هذه الدفعة في الخلط: إن كانت مقابل أتعاب فهي إيراد، وإن كانت دفعة مقدمة تُخصم فهي أمانة — أتعاب الاحتفاظ و حساب الأمانة يفصّلان الفرق.
قسط مرتبط بـ«تقديم المذكرة» أو «الجلسة الأولى» له سبب يفهمه الموكّل. أما قسط بتاريخ تقويمي مجرّد فيُقرأ كمطالبة ويُؤجَّل بسهولة. وأقصِ آخر قسط عن لحظة انتهاء العمل: الموكّل الذي لم يتبقَّ عليه إلا قسط صغير بعد انتهاء القضية أقل الناس استعداداً للدفع.
| الحالة | المعنى |
|---|---|
| معلّق | لم يحن موعده بعد، أو حان ولم يُفحَص |
| مستحق | مضى موعده ولم يُدفَع — تحوّل تلقائياً |
| مدفوع | سُدِّد |
حين يمضي تاريخ استحقاق قسط «معلّق»، يحوّله النظام إلى «مستحق» ويرسل إشعاراً داخلياً مرة واحدة إلى مدير المكتب والمحاسب، يذكر رقم الفاتورة ومبلغ القسط وتاريخ استحقاقه. الفحص كل ١٥ دقيقة، فلا يتوقف الأمر على أن يفتح أحد قائمة الأقساط.
والتحويل نفسه مقصود: هو جوهر الفرض لا مجرد تنبيه. فالقائمة التي تُظهر «مستحق» بدل «معلّق» تقول الحقيقة حتى لو لم يقرأ أحد الإشعار.
فالنظام يضمن ألا ينسى مكتبك القسط. ما يحدث بعد التذكّر فهو عملك أنت — وتسلسل المطالبة المتدرّج في تحصيل الأتعاب المتأخرة.
بلا فتح أي ملف: كم قسطاً متأخراً لديك اليوم، وبكم مجموعها؟ إن لم تعرف، فالمشكلة ليست في الموكّلين بل في أن لا مكان يجمع الجواب. وقراءة صورة التحصيل كلها في تقارير مكتب المحاماة.
أقساط بتواريخ ومبالغ على الفاتورة، تحويل تلقائي إلى «مستحق» عند مرور الموعد، وتنبيه للإدارة والمحاسب كل ١٥ دقيقة بلا انتظار أن يفتح أحد القائمة. فوترة متوافقة مع اشتراطات زاتكا للفواتير المبسّطة. تجربة ١٤ يوماً بدون بطاقة ائتمان.
تعرّف على النظام